ابنا: قال مركز الشرق لحقوق الانسان أنه ينبغي على السلطات السعودية الكف عن ملاحقة «السيد حسن آل زايد» (في السبعينيات من العمر) وإيقاف كافة الملاحقات التي يتعرض لها ورفع منعه من السفر فوراً.
وكانت السلطات السعودية قد منعت آل زايد من السفر عند منفذ الحديثة الحدودي بتاريخ 23 -6 -2012م وتم ايقافه وإنزاله من الحافلة بشكل مهين وتحويله للتحقيق لمدة ثلاث ساعات ثم إبلاغه بأنه ممنوع من السفر على خلفية نشاط أبناءه «محمد» و«علي» و أن عليه تسليمها للسلطات كشرط لرفع الحظر عنه.
وكان آل زايد قد تم احتجازه في 2 اكتوبر 2011م بمركز شرطة العوامية بمحافظة القطيف شرق البلاد حينما تم إعتقاله بينما كان جالساً مع مسنين بالقرب من منزله حيث تم إشهار بندقية آلية "كلاشنكوف" من قبل اثنين من القوات السعودية بإتجاه رأسه ومن ثم إقتياده لمركز شرطة العوامية التي تتخذه قوات الطواريء السعودية مقراً لها.
وقال «كرستوف ويكلي» من "العفو الدولية" "إن احتجاز الأب المسن معتل الصحة من أجل إجبار شخص مطلوب على تسليم نفسه، هي بوضوح عملية بلطجة. وتتبين طبيعة هذه العملية أكثر إذا عُرف أن الدولة تبحث عن رجل لم يقترف شيئاً غير النشاط السلمي".
وقالت العفو الدولية "انهار آل زايد بعد وقت قصير من اعتقاله وتم اقتياده في سيارة إسعاف من العوامية إلى مستشفى قريب. وذهب «فاضل المناسيف» وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان الذي اعتقل من 1 مايو/أيار حتى 22 أغسطس/آب دون تهمة لدوره المزعوم في مظاهرات سلمية، إلى مقر شرطة العوامية على الساعة السابعة والنصف مساء احتجاجا على اعتقال آل زايد و«العبد العال» قائلا إنه غير قانوني. وعندما تابع سيارة إسعاف أل زايد إلى المستشفى، أوقفته قوات الأمن عند نقطة تفتيش".
ولايزال المدافع عن حقوق الانسان فاضل المناسف رهن الاعتقال التعسفي. وذكر مركز الشرق لحقوق الانسان أن آل زايد نقل لمستشفى القطيف المركزي بسبب إضطرابات يعاني منها في القلب وبقي في المستشفى خمسة أيام تحت العناية المركزة وكان يتردد عليه أحد الضباط في كل يوم للتحقيق معه وهو في حالة مرضية سيئة. ثم تم نقله لمركز البابطين الطبي بمدينة الدمام شرق السعودية.
...............
انتهی/212